🎯
الوحدة 38 · 5 فصول

المشروع الشخصي للمتعلّم

مفهوم المشروع الشخصي للمتعلّم، آليات التوجيه التربوي والمهني، ومواكبة بنائه. تدعم هذه الوحدة فهم التدبير الحديث للمؤسسة التعليمية، من التخطيط والمشروع والحكامة إلى تنظيم المجالس وتتبع المؤشرات وربط المسؤولية بالمحاسبة.

5 فصول 19 سؤالاً ~3.0 ساعات

أهداف الوحدة

  • تعرّف مفهوم المشروع الشخصي ومرتكزاته.
  • ضبط آليات التوجيه التربوي والمهني.
  • مواكبة المتعلّم في بناء مشروعه.
  • فهم وظائف التدبير: التخطيط والتنظيم والقيادة والتتبع والتقويم.
  • تحليل أدوار المجالس والمشروع المندمج في تحسين الأداء.
  • استثمار مؤشرات دقيقة لتشخيص الوضعية وترتيب الأولويات.
  • اقتراح قرارات تدبيرية تراعي القانون والموارد والمصلحة التربوية.

المشروع الشخصي للمتعلّم مسارٌ ديناميّ يبنيه المتعلّم لاتخاذ قرارات دراسية ومهنية واعية.

المرتكزات الثلاثة

🪞 معرفة الذات

الميول، القدرات، القيم، السمات.

🌍 معرفة المحيط

المسالك الدراسية، المهن، سوق الشغل.

🧭 اتخاذ القرار

المواءمة بين الذات والمحيط وبناء خطة.

✦ يؤطّر التوجيهَ الإطار المرجعي للمواكبة على المشروع الشخصي بالتعليم الإعدادي والتأهيلي.

تتعدّد آليات التوجيه لمواكبة المتعلّم عبر الأسلاك.

الآليات

  • الإعلام المدرسي والمهني (لقاءات، أبواب مفتوحة، موارد).
  • الروائز والاستبيانات لاستكشاف الميول.
  • المقابلات الفردية والمواكبة الجماعية.
  • مجالس الأقسام وآليات التوجيه عند نهايات الأسلاك.
1
استكشاف الذات والميول.
2
الإعلام بالمسالك والآفاق.
3
بلورة المشروع واتخاذ القرار.
4
التتبّع والتعديل.
💡 دور المستشار: تيسير بناء المشروع وتنمية كفاية المتعلّم على الاختيار، لا الاختيار عنه.

يتأسس مفهوم المشروع الشخصي للمتعلم على تفاعل إيجابي بين الذات والمحيط، باعتباره سيرورة ذاتية داخلية للمتعلم، مع إسقاطات مستقبلية لمساره الدراسي والمهني، يعمل على عقلنتها باستمرار. ولإرساء هذه السيرورة، تشمل خدمة المواكبة مجموع الخدمات والبرامج والأنشطة والتدخلات التربوية الموجّهة للمتعلم، ويتم التمييز بين ثلاثة أنواع من المواكبة.

نوع المواكبةالجهة المسؤولةالمضمون
المواكبة التربويةالأساتذة، وفق مقتضيات المذكرة المنظمة لمهمة وأدوار «الأستاذ الرئيس»تنمية كفايات التربية على الاختيار وبناء المشاريع الشخصية، باستثمار لمضامين الأنشطة الصفية واللاصفية والعدد التربوية الداعمة للمشروع الشخصي
المواكبة الإدارية والتقنيةالإدارة التربويةتتبّع سيرورة المواكبة وتوثيقها من خلال ملف تتبّع المشروع الشخصي، والتفاعل مع اختيارات المتعلم، واتخاذ القرارات المرحلية أو النهائية بخصوص اختيارات المتعلم من طرف المجالس واللجن المختصة
المواكبة التخصصيةأطر التوجيه التربويتقديم خدمات تخصصية متنوعة ومتكاملة في مجال التوجيه المدرسي والمهني، ويتم التمييز بين مدخلين للمواكبة التخصصية

مدخلا المواكبة التخصصية

المواكبة المباشرة

تستهدف المتعلمين بشكل مباشر: خدمة الإعلام المدرسي والمهني والجامعي، خدمة الاستشارة التربوية، مساعدة المتعلمين على الربط بين المواكبة التربوية التي استفادوا منها ومسار تحقيق مشاريعهم الشخصية.

المواكبة غير المباشرة

تستهدف بيئة المواكبة ذاتها: الدعم التقني للمؤسسة لإرساء «بيئة المواكبة»، تنسيق العمليات والأنشطة، تنسيق أعمال «الأساتذة الرؤساء»، التواصل مع الآباء والأولياء، الاطلاع على ملف تتبع المشروع الشخصي والتأشير عليه.

وظائف إضافية للمواكبة المباشرة وغير المباشرة

  • مساعدة المتعلمين على التعرف على جوانبهم الشخصية والمهنية من خلال مقابلات وروائز.
  • مساعدة المتعلمين على تحديد وتدقيق اختياراتهم الدراسية والتكوينية والمهنية.
  • تقديم الدعم النفسي الاجتماعي والتربوية السلوكي للمتعلمين.
  • التفاعل مع اختيارات المتعلمين في إطار مساطر التوجيه المدرسي والمهني والجامعي.
💡 لا تخلط بين الأنواع الثلاثة: التربوية (الأستاذ الرئيس)، الإدارية والتقنية (الإدارة)، التخصصية (أطر التوجيه) — وكل منها لها فروع مباشرة/غير مباشرة إلا التربوية والإدارية التي تصنَّف حسب الجهة لا حسب طبيعة الاستهداف.

يحرص مدير المؤسسة على إرساء «بيئة مدرسية مواكبة» تضمن للمتعلمين الاستفادة من خدمة المواكبة بأنواعها الثلاث، وتسمح لهم بالتعبير عن اختياراتهم الدراسية والتكوينية والمهنية وبالتواصل حول مشاريعهم الشخصية. ولهذا الغرض تتخذ مختلف الترتيبات التالية.

1
تعزيز التنسيق مع الإطار المكلف بالتوجيه التربوي — بصفته مستشاراً تقنياً للمؤسسة.
2
الحرص على تغطية كل قسم بخدمات «الأستاذ الرئيس» — لضمان مواكبة تربوية شاملة لجميع المتعلمين.
3
الارتقاء بالممارسة التربوية في مجال التوجيه المدرسي والمهني والجامعي — والحرص على استحضارها لمركزية المشروع الشخصي للمتعلم كخيط ناظم للفعل التربوي.
4
تفعيل أدوار مجالس المؤسسة — لاعتماد أنشطة تربوية داعمة للمشاريع الشخصية للمتعلمين.

ترتيبات تكميلية

الترتيبالغاية منه
التنسيق والتواصل الأفقي والعموديترشيد تدخلات مختلف الفاعلين على مستوى المؤسسة التعليمية وتركيزها على دعم المشاريع الشخصية للمتعلمين
حسن تدبير المساطر التقنية والإداريةتدبير كل ما له صلة بالتوجيه المدرسي والمهني والجامعي، بما فيها ملف تتبع المشروع الشخصي للمتعلم
تدبير الفضاءات الضروريةلتصريف الأنشطة والتدخلات المبرمجة في إطار المواكبة، والحرص على ترشيد استعمالها من طرف مختلف الفاعلين المعنيين
التواصل مع الآباء والأولياءبخصوص المشاريع الشخصية لأبنائهم
✦ مدير المؤسسة ليس منفّذاً تقنياً فحسب، بل قائد لمنظومة تنسيقية تجعل المشروع الشخصي للمتعلم محوراً ناظماً لعمل جميع الفاعلين (الأساتذة، الإدارة، أطر التوجيه، الآباء).

لرصد مستوى نضج تفكير المتعلم في مشروعه الشخصي، واستثمار ذلك في مساعدته على تحديد اختياراته وتجويد القرارات المتعلقة بها، يتم اعتماد ملف خاص بتتبّع المشروع الشخصي لكل متعلم، يوضع ضمن ملفه المدرسي، وتتم تعبئته من طرف المتعلم نفسه و«الأستاذ الرئيس» والإطار المكلف بالتوجيه التربوي.

مكونات ملف تتبع المشروع الشخصي

المكوّنمحتواه
الوصف الإجرائي للمشروع الشخصييحدده المتعلم بداية التعليم الثانوي الإعدادي، وفي نهاية كل سنة من سنوات التعليم الثانوي
حصيلة الأنشطة الداعمةللأنشطة التربوية الداعمة للمشروع الشخصي وللأنشطة والتدخلات التخصصية التي انخرط فيها المتعلم خلال كل دورة دراسية، يرصدها «الأستاذ الرئيس»
رأي «الأستاذ الرئيس»عند نهاية كل دورة دراسية بخصوص مستوى تقدم المتعلم في بناء مشروعه الشخصي
توثيق التدخلات التصحيحية والداعمةالمقترحة من طرف «الأستاذ الرئيس» بداية الدورة الثانية من كل سنة دراسية
ملاحظات الإطار المكلف بالتوجيه التربوينهاية كل دورة دراسية حول مضمون الملف
حصيلة اختيارات التوجيهوإعادة التوجيه المعبَّر عنها من طرف المتعلم، والقرارات الصادرة بشأنها عن المجالس واللجن المختصة بالمؤسسة

وتيرة تدخل «الأستاذ الرئيس» عبر السنة الدراسية

1
خلال الدورة الأولى — يرصد حصيلة الأنشطة الداعمة ويسجّل رأيه في مستوى تقدّم المتعلم عند نهاية الدورة.
2
بداية الدورة الثانية — يوثّق التدخلات التصحيحية والداعمة المقترحة استناداً إلى ما رصده.
3
نهاية كل دورة دراسية — يسجّل رأيه من جديد، وتضاف ملاحظات الإطار المكلف بالتوجيه التربوي.
4
نهاية السنة الدراسية — يُستثمر الملف في حصيلة اختيارات التوجيه وإعادة التوجيه، والقرارات الصادرة عن المجالس واللجن المختصة.
💡 ملف تتبع المشروع الشخصي ليس وثيقة إدارية جامدة بل أداة تكوينية تفاعلية: يعبّئها المتعلم نفسه، ويُغذّيها «الأستاذ الرئيس» دورياً، ويراجعها الإطار المكلف بالتوجيه — وهو ما يجعله سنداً أساسياً لقرارات التوجيه وإعادة التوجيه.