الحياة المدرسية
تفعيل أنشطة الحياة المدرسية والدعم الاجتماعي والتوجيه والشراكات، مع التركيز على المناخ المدرسي والوقاية والإنصاف وجاذبية المؤسسة.
أهداف الوحدة
- تعرّف مجالات وآليات تفعيل الحياة المدرسية.
- بناء برنامج حياة مدرسية مرتبط بالتشخيص ومشروع المؤسسة.
- تفعيل خلايا اليقظة والوقاية والتثقيف بالنظير.
- تقويم أثر الأنشطة على المواظبة والمناخ والإنصاف والجاذبية.
الحياة المدرسية هي مجموع الأنشطة التي يعيشها المتعلمون وباقي أعضاء الجماعة المدرسية في جميع الأوقات والأماكن ذات العلاقة بالمدرسة، قصد تربيتهم من خلال جميع الأنشطة المبرمجة التي تراعي مختلف جوانب شخصياتهم.
تتجاوز الحياة المدرسية الزمن الدراسي لتشمل كلّ ما يجعل المؤسسة فضاءً جاذبًا ومُربّيًا.
مجالات الحياة المدرسية
تنظيميةصحّيةبيئيةفنية وثقافيةرياضيةحقوقية ومواطنة
الآليات
| الآلية | الوظيفة |
|---|---|
| الأندية التربوية | تفعيل الأنشطة وتنمية المواهب والمبادرة |
| مجالس المؤسسة | التخطيط والتتبّع التشاركي |
| الأنشطة المندمجة والموازية | ربط التعلّمات بالحياة وتنمية الكفايات |
أنواع أنشطة الحياة المدرسية
| النوع | التعريف |
|---|---|
| الأنشطة التعليمية التعلمية الفصلية (الصفية) | تُمارس داخل الزمن التعليمي الرسمي، سواء داخل الحجرة أو خارجها. |
| الأنشطة التعليمية التعلمية المندمجة (اللاصفية) | تُمارس خارج الزمن الدراسي المخصص للدرس، وتنقسم إلى: أنشطة التوجيه التربوي، أنشطة التفتح (رياضية/ثقافية/دينية)، أنشطة الدعم (النفسي والاجتماعي). |
| الأنشطة الموازية | أنشطة تؤطرها مؤسسات المجتمع (الأندية الرياضية، دور الشباب، الجمعيات) شريكة للمؤسسة التعليمية. |
مجالس المؤسسة
| المجلس | أهم المهام |
|---|---|
| مجلس التدبير | اقتراح النظام الداخلي، دراسة حاجات المؤسسة، المصادقة على البرامج المقدمة من المجلس التربوي والتعليمي. |
| المجلس التربوي | إعداد المشاريع السنوية للعمل التربوي، برمجة الاختبارات والامتحانات، التنسيق بين مختلف المواد. |
| المجلس التعليمي | دراسة وضعية تدريس المادة وتحديد حاجياتها، مناقشة المشاكل والمعوقات، اختيار الكتب المدرسية الملائمة. |
| مجلس القسم | النظر في نتائج التلاميذ واتخاذ قرارات التقدير والانتقال أو الرسوب بناء على نتائجهم. |
تعريف الحياة المدرسية ووظائفها
الحياة المدرسية: مجموع الأنشطة التي يعيشها المتعلمون وباقي أعضاء الجماعة المدرسية في جميع الأوقات والأماكن ذات العلاقة بالمدرسة، قصد تربيتهم من خلال أنشطة مبرمجة تراعي مختلف جوانب شخصياتهم، وتضمن المشاركة الفعالة لكافة الشركاء.
وظائفها ومقوماتها: جعل المتعلم في قلب الاهتمام والتفكير والفعل، إعدادهم للحياة الاجتماعية، تنمية المتعلم عقليا ونفسيا ووجدانيا وحسا حركيا، التربية على الممارسة الديمقراطية، تنمية الكفايات والمهارات، وجعل المدرسة فضاء خصبا لتحرير الطاقات الإبداعية.
أنواع أنشطة الحياة المدرسية
| النوع | التعريف |
|---|---|
| الأنشطة التعليمية التعلمية الفصلية (الصفية) | أنشطة تنجز وتتم ممارستها داخل الزمن التعليمي بمعنى الحصة الرسمية، سواء داخل الحجرة أو خارجها. |
| الأنشطة التعليمية التعلمية المندمجة | أنشطة تمارس خارج الزمن الدراسي، أي خارج الحصة المخصصة للدرس، وتتفرع إلى: أنشطة التوجيه التربوي (لقاءات الموجه مع المتعلمين والأساتذة)، أنشطة التفتح (رياضية وثقافية ودينية ومحاضرات وندوات)، وأنشطة الدعم (الدعم الاجتماعي والدعم النفسي). |
| الأنشطة الموازية | الأنشطة التي تؤطرها باقي مؤسسات المجتمع (الأندية الرياضية، دور الشباب، الجمعيات...) باعتبارها شريكا للمؤسسات التعليمية في التنشئة الاجتماعية والتربوية. |
الأهداف والأسس العامة
تنمية القيم والاتجاهات والميول والمهارات وأساليب التفكير، تمكين المتعلمين من بناء شخصيتهم معرفيا ووجدانيا ومهاريا، ترسيخ حس المبادرة والابتكار، تحسيسهم بأسس ومبادئ الديمقراطية، وتمكينهم من حسن تدبير أوقات الفراغ. وتقوم الأنشطة على اعتماد الصبغة التربوية، مراعاة مستوى الفئات المستهدفة، التنوع والتوازن في برمجة الأنشطة، اختيار الفضاء المناسب، ومنح المتعلمين حرية اختيار الأنشطة التي تناسبهم.
مجالس المؤسسة
| المجلس | أبرز مكوناته |
|---|---|
| مجلس التدبير | المدير (رئيسا)، ممثلو هيئة التدريس، ممثل عن الأطر الإدارية والتقنية، رئيس جمعية الآباء، ممثل عن المجلس الجماعي. |
| المجلس التربوي | المدير، مدير الدراسة أو الناظر، رؤساء الأقسام، مستشار التوجيه، ممثلو الأساتذة، ممثل جمعية الآباء. |
| المجلس التعليمي | يضم مدرسي المادة الواحدة (أو مواد متقاربة) للتنسيق حول البرامج والوضعية التربوية والكتب المقررة. |
| مجلس القسم | مدير المؤسسة، الأستاذ الرئيسي، أساتذة القسم، وممثل عن جمعية الآباء، للنظر في نتائج التلاميذ واتخاذ قرارات الانتقال أو التكرار. |
يضمن الدعم الاجتماعي تكافؤ الفرص، ويرافق التوجيه المتعلّم في بناء مشروعه.
برامج الدعم الاجتماعي
| البرنامج | الفئة/الهدف |
|---|---|
| تيسير (دعم مشروط) | أُسر هشّة لمحاربة الهدر |
| مبادرة مليون محفظة | توفير اللوازم المدرسية |
| الداخليات والمطاعم المدرسية | دعم تمدرس الوسط القروي |
| النقل المدرسي | تيسير الولوج للمدرسة |
التوجيه المدرسي والمهني
مرافقة المتعلّم لبناء مشروعه الشخصي عبر الإعلام، تحليل الميول والقدرات، وآليات التوجيه عند نهايات الأسلاك.
تنفتح المؤسسة على محيطها عبر التعبئة والتواصل والشراكات.
محاور الانفتاح
📣 التعبئة والتواصل
تعبئة الفاعلين حول المؤسسة، إشراك الأسر، والتواصل المؤسّساتي الداخلي والخارجي.
🤝 تدبير الشراكات
اتفاقيات مع الجماعات الترابية، المجتمع المدني، والقطاع الخاصّ لخدمة المشاريع.
مراحل بناء الشراكة
التواصل البيداغوجي
التواصل: عملية إرسال رسالة بين طرفين أو أكثر، تنجز بوسائل داخل سياق محدد من أجل إحداث أثر. أما التواصل البيداغوجي فهو كل أشكال ومظاهر العلاقات التواصلية بين المدرس والمتعلمين أو بين المتعلمين أنفسهم، ويتضمن الوسائل التواصلية والمجال والزمان، ويهدف إلى تبليغ ونقل الخبرات والمعارف والمواقف.
| مظهر التواصل | تعريفه |
|---|---|
| وجداني | القدرة على التواصل من خلال التشبث بقيم التعاون واحترام الآخر داخل الجماعة. |
| حسي حركي | التواصل عن طريق أنشطة حركية تعبيرية مثل الرسم والإيماء. |
| معرفي | علاقة الذات بموضوع التعلم من خلال الفهم والتحليل والتركيب والنقد. |
أشكاله: عمودي (إلقائي تقليدي) / أفقي (توزيع الكلمة) / مفتوح (متنوع الاتجاهات). عوائقه: ضعف الصوت، صعوبة نطق الحروف، الإيجاز أو الإطناب، عدم ملاءمة الموضوع لانتظارات المتعلمين.
نظام التوجيه التربوي المدرسي
صيرورة تربوية تهدف إلى انضاج شخصية المتعلم بتنمية جوانبها المختلفة (الذاتية والنفسية والاجتماعية والذهنية) في علاقتها بمحيطها الدراسي أو المهني أو التكويني. أهدافه: مساعدة المتعلم على رسم معالم مستقبله بما ينسجم مع حاجياته وميولاته، تمكينه من معرفة ذاته وقدراته، وتأهيله للتعرف على مكونات محيطه الدراسي والمهني. آلياته: المشروع الشخصي للمتعلم، الإعلام المدرسي والمهني، التقويم الذاتي، المقابلة مع أطر التوجيه.
مجالات التوجيه التربوي المدرسي
يشتغل نظام التوجيه على ثلاثة مجالات مترابطة: معرفة الذات (قدرات المتعلم وميولاته ونقط قوته وضعفه)، معرفة المحيط الدراسي والتكويني (المسالك والشعب وأنظمة الولوج إليها)، ومعرفة المحيط المهني (المهن ومتطلباتها وآفاقها).
تُفهم الحياة المدرسية اليوم بوصفها نسقًا تربويًا متكاملًا يربط التعلمات الصفية بالمناخ المدرسي، ويجعل المؤسسة فضاءً للانتماء والمشاركة والوقاية وبناء المشروع الشخصي.
1. المقاربة النسقية للحياة المدرسية
لا تختزل الحياة المدرسية في أنشطة موازية منفصلة، بل تقوم على تفاعل أربعة أبعاد: المناخ المدرسي، المشاركة، الوقاية، والإنصاف. وكل ضعف في أحدها ينعكس على المواظبة والاندماج وجودة التعلمات.
المناخ المدرسي
الشعور بالأمن والإنصاف والاحترام داخل المؤسسة، وجودة العلاقات بين المتعلمين والأطر والأسر.
المشاركة والمسؤولية
إشراك المتعلمين في الأندية، المجالس، الحملات، الوساطة، والتثقيف بالنظير.
الوقاية والرصد
تتبّع مؤشرات الغياب والانقطاع والعنف والصعوبات النفسية والاجتماعية عبر خلايا اليقظة.
الإنصاف والجاذبية
دعم الفئات الهشة، تيسير الولوج، وتعزيز ارتباط المتعلم بالمؤسسة.
2. هندسة برنامج الحياة المدرسية
3. مؤشرات القيادة والتقويم
| المجال | مؤشرات عملية | قرار إداري مناسب |
|---|---|---|
| المواظبة | تكرار الغياب، التأخر، الانقطاع المؤقت | تفعيل خلية اليقظة وربط الاتصال بالأسرة والمساعدة الاجتماعية |
| المشاركة | عدد الأندية، انتظام الأنشطة، تمثيلية المتعلمين | إعادة توزيع الأدوار وتوسيع المشاركة بدل الاكتفاء بنشاط موسمي |
| المناخ | العنف، الشكايات، الإحساس بالأمان | وساطة مدرسية، قواعد عيش مشترك، حملات وقائية |
| الإنصاف | استفادة الفئات الهشة من الدعم والنقل والمطعم | تنسيق الدعم الاجتماعي مع الشركاء والجماعات والأسر |